حيدر أحمد الشهابي

71

لبنان في عهد الأمراء الشهابين

وعلمت أن عزيمتي مانهة * عن قصد كل عظيمة وتنهم قسم بحبك يا فريدة انني * لي همة تعلو محل [ المرزم ] فصلى تريح القلب من [ برحايه ] * بتعلل من ثغرك المتبسم وافى عن السمع المصون مقالهم * وادعيه في خيب ما لم تعلم ما أنت اهلا ان تعينى بالذي * منيت من وصل لصبّ مغرم شرس على الشرس العداة من العدا * لكن لديك له ذراع مهزم هلّا سالت [ بنى ] أبينا إذ اتوا * يتامرون على جياد غرم يتبادرون إلى [ الوطيس ] لوابسا * [ وحواسرا ] [ يزجون ] كل مطيهم حيث التقا الجمعان [ واتسعت ] بنا * حرب دروس كيف كان تقدم لما [ تراوا ] زرتهم بنعامة * رزمت صواعقها [ بنوء ] محجم [ ومساعر ] الفوا الحروب كأنهم * أسد تزار وسط غيل مشهم من [ كل ] خواض [ العجاج ] مقدف * [ بهج ] إلى داعى النزال غشمشم ما زلت أرميهم بصدر منية * فروا تنقض انقضاض الأقدم شعثا مهضمة الخواصر ضمرة * [ تنحط ] فيهم كالقضاء المبرم حتى تراد جمعهم متكاعب * واستن فارطهم لضنك [ المهزم ] متسابقين إلى الفرار كأنهم * لم يسمعوا بهوان من لم يقدم [ 487 ] ينتابهم من سن كل مثقف * صدق ومضرب كل عضب أخدم طعن كأفواه [ المزاد ] يحفه * ضرب كاشداق المخاض الهيم وأبيك لو بعد المدى لتفاقدوا * ما بين مكلوم واخر مندم لكنهم جنح المقر بمويل * هربا عواثر بالقنا المتحطم لما رأوا ان لا رماح وطباء * [ تغنى ] ولا لجب ولا انف حمى وتلظمت حربا اكول مفاخرا * صدروا بزعمهم لراى اجدم ما بالهم لا [ درّ درّ ] مشيرهم * وهم محشى لهيبها المتضرم لم يبدلوها حسبة وأظنهم * يعطونها مكسوبة [ بتذمم ]